December 2010
27 posts
إلي حبيبتي 3
أوحشتني…
حسنا، من بضعة أيام مضت، وفي ليلة باردة تماما، ضنت عليها السماء بقطرات من الماء، اتخذت نفس الطريق لهذه البيضاء، عنونتها بذات العنوان، وبدأتها بأن: كنت أود أن تكون هذه المرة معبقة بالسعادة، لكنه الحزن صديق دائم لا يروح! لكن الكلمات أبت أن تطاوعني، أغلقت الصفحة غير أسف، سيلتزم الحزن هذه المرة جدراني ولن يُباح به، ويبدو أن الأمر قد راقه فـ ذهب، أما هذه المرة، فـ سيكون المفتتح أن...
أصفر قاتم
إلي محسن، إذ إنه وقد ذهب من هنا فقد ظل المكان وحيدا لا يستطيع أحد أن يقترب منه فضلا عن أن يملأ فراغه
——-
أصفر… قاتم… ممتقع… حزين… ومتفرد بالبهاء !
هكذا تنساب المسافات أمامه… ” بحب الطريق الصحراوي دايما، زحمة بس فاضي” لم يعنِ الأصفر له شيء ما يوماً ما، لكنه أندهش اليوم لحزن تَمَثَل إليه علي صفحات الأصفر اللا نهائية… ” الحزن...
ينبئني شتاء هذا العام أنني أموت وحدي
ذات شتاءٍ مثلهِ، ذات شتاء
– صلاح عبد الصبور (via broadcastlife)
فعيْنُ العزيزةِ والعقْلِ العنيدِ العاصِفِ بالأفكارِ
وباءُ البِدايةِ والبراءةِ...
– عبدالله النادي
!!!!!!!
بتخاف م البرد يعني ؟ وبتشتاق للحضن؟ طيب ما انت بتخاف م الوحدة كمان اهو؟ طيب ليه بتبعدهم من حواليك؟ وليه بتسيبهم يبعدوا؟ الفراغ اللي جوا ما بيتمليش؟ ولما بتضحك علي نفسك دا ايه؟ بتعذبها يعني؟ بتهرب؟ من أيه؟ منك؟ هو انت لاقيك اصلا؟ والبرد تاني؟ بيوجعك؟ وانت اللي اخترت تبقي لوحدك؟ والدموع شايفاك ما تستاهلهاش؟ ما انت كتير اوي رفعت راسك لفوق ورميتها لورا علشان ما تنزلش! هي بالطلب؟ انت فاكر نفسك ايه!...
واحساسى أول ما اشوفك هاخدك فى حضنى واقولك وحشتنى
– (via dinakhattab)
أكثر ما أخافه ... أن يشيخ قلبي وتكبرتلك الطفله...
via (anfal-y)
snaser asked: الحب من شيم الكرام فتحلّ به..
الخ..
إنها كلمات سارة عبدالناصر..والتي هي سديم، والتي هي سيرين التي لا تعرف كيف تراسلك وتخبرك أنها لم تصدق إذ ترى كلمات خرجت ذات مرة يُعاد التعامل معها بكل هذا اللطف وكل هذا الفن.
:) شكرًا
السؤال هو: كيف الطريق لشكركم؟
الخ..
إنها كلمات سارة عبدالناصر..والتي هي سديم، والتي هي سيرين التي لا تعرف كيف تراسلك وتخبرك أنها لم تصدق إذ ترى كلمات خرجت ذات مرة يُعاد التعامل معها بكل هذا اللطف وكل هذا الفن.
:) شكرًا
السؤال هو: كيف الطريق لشكركم؟
November 2010
83 posts